الاثنين، 27 أغسطس 2012

()‘ . . !



*

رُبمَا بدأتُ أقتنع بِ أن غيابَهُم لنْ يؤثِر فيمَا يَحدثُ حَولي
بِ مِقدار سَعادتي ، حُزنيّ ، فَرحيّ وَ ألميّ
رُبمَا كانَ إبتِعادهُم خِيرةٌ مِمَا إختَارهُ الله ليّ
رُبمَا توَاجُدهُم كانَ سَ يَنكأُ جِراحيْ يَوماً بعدَ يَوم
و سَ يَعتصِرُ قَلبيّ وَ يَزيدُ مِن تلِكَ الألآمْ
قَد يختفيّ بِ ذلِكَ الرحيْل مَزاجيّ المُتقلِب
وَ أيضاً تلِكَ التفَاهاتْ التيَ تُعكِرُ صَفويّ
رُبمَا بّ إبتِعادهُم تتَغيرُ أحواليْ
وَ تتَحسنُ أقدَاريّ 
لَرُبمَا إنتعشَ مَ حوليْ 
وَ قَد يَحدثُ مَ لمْ أتَوقعُ حدوثهُ قبلاً
رُبمَا هُم غَمامةُ صَيفٍ قَررتْ الرَحيل
لِ تُشرِقَ شَمسي مِن جَديد
 رُبمَا . . . ♫ !

الاثنين، 6 أغسطس 2012

nOon

ُ



أُحِبُ الأطفال
أُحِبُ براءتهُم
إبتسامَتهُم ، بُكائِهُم المُفاجِئ
أعشقُ لمَساتِ اصابِعهُم الصَغيره
تُعجِبني نظَراِتهُم و حَركاتهُم العَفويه
مزاجِهم الذي يتَغير مِئة مرةٍ في الثانيه
تُرضيهِم كلماتٌ قليله
وَ بِضعُ قِطعٍ مِنَ الحَلوى المُلونه
أتمنىَ أن اعودُ لِمثل سِنهم
أبعدُ آمالي لعُبة مُعلقه فِي إحدىَ المتاجر
وَ أكبرُ همومي إنهاءُ صَحنِ الخُضارِ الخاصُ بي
طِفلةٌ بِلا مسؤوليات
بِلا واجبات وَ بلا مواعيدٍ تُلزِمُها
مُجرد صغيرةٍ تَلجئُ إلى أحضانِ والدتِها لِتنام ♡