*
رُبمَا بدأتُ أقتنع بِ أن غيابَهُم لنْ يؤثِر فيمَا يَحدثُ حَولي
بِ مِقدار سَعادتي ، حُزنيّ ، فَرحيّ وَ ألميّ
رُبمَا كانَ إبتِعادهُم خِيرةٌ مِمَا إختَارهُ الله ليّ
رُبمَا توَاجُدهُم كانَ سَ يَنكأُ جِراحيْ يَوماً بعدَ يَوم
و سَ يَعتصِرُ قَلبيّ وَ يَزيدُ مِن تلِكَ الألآمْ
قَد يختفيّ بِ ذلِكَ الرحيْل مَزاجيّ المُتقلِب
وَ أيضاً تلِكَ التفَاهاتْ التيَ تُعكِرُ صَفويّ
رُبمَا بّ إبتِعادهُم تتَغيرُ أحواليْ
وَ تتَحسنُ أقدَاريّ
لَرُبمَا إنتعشَ مَ حوليْ
وَ قَد يَحدثُ مَ لمْ أتَوقعُ حدوثهُ قبلاً
رُبمَا هُم غَمامةُ صَيفٍ قَررتْ الرَحيل
لِ تُشرِقَ شَمسي مِن جَديد
رُبمَا . . . ♫ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق