الخميس، 25 ديسمبر 2014


*


أحِبُك كَ طفلةٍ عَشِقَت دُميَتها وَ أصطحَبتها إلىَ كُلِ مَكانْ
أحِبُك بِ أنانيةِ إمرأةٍ تُريد أن تَمتَلِكُكَ اليومَ قَبل الغَد
أحِبُك كَ مُدمِنٍ أدمنَ مُخدِراً ﻻ يَستطيعُ الخلاصَ مِنہ
أحِبُك وَ لكِن ﻻ أريدُ أنْ أثقِلُ عليكَ بِ أحْزانيّ
أحِبُك وَ لكِن لا اريدُ لِهمُومي أن تَكونَ سَبباً لإهتِمامكَ بيّ
ف أنا أريدُ مِنكَ حُباً لا شَفقہْ . ./#
ﻻ تحزَن مِن هَذهِ الكلِمَاتِ يَ مُدَلليّ
فَ تواجُدكَ حَوليّ عِندَ حُزنيْ يُسعِدُنيْ
وَ يُخفِف مِن مِقدَارِ الآميّ . .
وَ يُزيلُ مَ بِ دوَاخِلي مِن ضيقٍ وَ كَدر
ﻻ أريدُ أن تُعكِرَ صَفو مَزاجِكَ بِ سَببيّ
عِندمَا أحادِثُك فَ أنا ﻻ اطلِبُ مِنكَ حُلولاً
فَ مُجرد إنصَاتُك ليّ يُرضينيّ
وَ مَجرد حُضورَك بِ جَانِبي يُريحُني
هَـ أنتَ تقومُ بِمَآ لا يَجِبَ عَليكَ القيَامُ بِہ
تَخافُ وَ تَهتمُ وَ ترعىَ وَ تُربيّ أحيَاناُ
رُغمَ أنكَ لستَ مُجبَراً علىَ ذَلِك
هَـ أنتَ تتَحملُ مِنيَ مَ ﻻ تُطيقْ
وَ تتَغاضىَ عنِ الكَثيرِ كَي ﻻ تَخسَرُنيّ
رُغمَ أنَ الخسَارةَ الحَقيقيہ ليّ وَ ليسَت لكَ
قَد يَندرُ وجودُ منَ هوَ شَبِيهاً لكَ خَلقاً وَ خُلقاً
وَ لَرُبمَآا يَستَحيلُ ذَلِك فَ أنتَ فَريدُ مِن نَوعِكْ
شَخصُ لنْ يَتكرر فيّ هَذا الوجُود . .
شَخصُ جَمعتنيّ بِہ الايام
وَ ذَلِك مِن شِدةِ حِسن حُظوظيّ
تَملكتَني وَ غمَرتنيَ وَ أحتوَيتَني يَ فَاتِنيَ
مَلئتَ كُلَ مَ قَد يكونَ مُجوَفاً بّ داخِليَ
وَ سَرقتَ قَلباً وَ عَقلاً . .
عَشِقاكَ كمَآا لمْ يَعشَق بَشراً مِن قَبل


[ هَـ أنا أدعوكَ خالِقي بِ قِلَة حِيلَہ
 إحفَظہُ ليّ فَ إحفَظہُ ليّ
 فَ إحفَظہُ ليّ ()*' ]

أحِبُك . . ♡♡♡ ♫ '̣

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق